البكري الأندلسي
1183
معجم ما استعجم
مخلف : موضع هناك ، ذكره المفجع . ومثعر : مذكور في رسم ملل أيضا ، فانظره هناك ( 1 ) . * ( مثقب ) * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده قاف مفتوحة ، وباء معجمة بواحدة ، وهو اسم طريق بين اليمامة والكوفة ( 2 ) قال أبو بكر : كان فيما مضى . وقال جميل : فقلت لأصحابي على ظهر مثقب * ألا أيها الحادي بميالة أربع * ( مثقب ) * بضم أوله ، وتفح ثانيه ، وتشديد القاف وكسرها : قصر على شط البحر ( 3 ) قبل غمرة ، وهو مذكور في رسم مرد ، وقال ربيعة بن مقروم .
--> ( 1 ) في معجم البلدان لياقوت مثعر : ماء لجهينة معروف . ( 2 ) في هامش ق : " وحكى ابن الجراح قال : قال أحمد بن سليمان : سألت أبا عدنان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب : " إن طلاق أم أيوب لحوب " أهو : الاثم ؟ قال : لو كان كذا لضاق على كل مطلق الطلاق ، ولكن الحوب : الوحش " الوحشة " . وأنشد * إن طريق مثقب لحوب * أي وحش . ومثقب : طريق الكوفة إلى مكة . قال ابن الجراح : أبو عدنان : ورد بن حكيم السلمي ، راوية أبى البيداء ، عالم راوية . قلت أنا صاحب هذا الكتاب : قال ابن دريد : مثقب : طريق كان بين الشام والكوفة ، وكان يسلك في أيام بنى أمية . وقال كراع : الحوب : الوجع والحزن . وأنشد لأبي دواد ، [ وقيل للهذلي ] : وكل حصن وإن طالت سلامته * يوما ستدركه النكراء والحوب من كتاب الغرائب والشذوذ ، لأبي على حسن بن رشيق مولى الأزد " . قلت : وفي لسان العرب عن النهاية في تفسير معنى الحوب بالإثم ، قال : " وإنما أثمه بطلاقها ، لأنها كانت مصلحة له في دينه " . وفي معجم البلدان لياقوت : مثقب : اسم للطريق التي بين مكة والمدينة . وقال أبو منصور : طريق العراق من الكوفة إلى مكة . وضبطه الأصمعي بفتح الميم . ( 3 ) يعنى البحر الأبيض ، بحر الروم . وفي معجم البلدان لياقوت : مواضع أخرى " اسمها مثقب ، ولكن بفتح القاف مع التشديد .